العاملي

379

الانتصار

إلى كميل ، هل تعرف الكتاب الذي أخذت منه هذه العبارة . . هو نفس الكتاب الذي يقول : ( لله بلاد فلان فقد قوم الأود وداوى العمد وخلف الفتنة وأقام السنة ، ذهب نقي الثوب قليل العيب أصاب خيرها وسبق شرها أدى إلى الله طاعته وأنقاه بحقه وتركهم في طرق متشعبة لا يهتدي بها ضال ولا يستيقن المهتدي ) نهج البلاغة ص 350 . تحقيق صبحي صالح . هل تعلم من المقصود ولماذا حذف اسمه ووضعت كلمة ( فلان ) ؟ ؟ ؟ . أظنك تعرف ذلك ؟ وإن كنت لا تعلم من هو فراجع كتب الشرح الشيعية مثلا : ابن الميثم البحراني : 4 / 96 ، 97 والدنبلي . وأيضا الدرة النجفية ص 257 ، وشرح النهج الفارسي ج 4 ص 712 . هذا مما بقي ولم يتعرض للتحريف والحذف ؟ ؟ ؟ * فكتب ( مالك الأشتر ) ، السادسة صباحا : أما والله لقد تقمصها ابن أبي قحافة وأنه ليعلم أن محلي منها محل القطب من الرحى ، ينحدر عني السيل ولا يرقى إلي الطير ، فسدلت دونها ثوبا وطويت عنها كشحا ، وطفقت أرتئي بين أن أصول بيد جذاء ، أو أصبر على طخية عمياء ، يهرم فيها الكبير ، ويشيب فيها الصغير ، ويكدح فيها مؤمن حتى يلقى ربه ، فرأيت أن الصبر على هاتا أحجى ، فصبرت وفي العين قذى وفي الحلق شجا ، أرى تراثي نهبا . . . الخ . هذه هي الخطبة الشقشقية لفحل الفحول أسد الله الغالب علي بن أبي طالب صلوات الله عليه . رواها : ابن قبة الرازي في كتابه الإنصاف في الإمامة . ابن عبد ربه المالكي في العقد الفريد . القاضي عبد الجبار في المغني . أبو سعيد الآبي في كتابيه نثر